يبدو ان الامور على الحدود الشرقية والشمالية تجاوزت مرحلة المناوشات اليومية ذات الطابع الطائفي...
لتتوسع الاشتباكات المسلحة في ريفي اللاذقية وطرطوس وتقترب من محيط مطار حميميم حيث تتمركز القوات الروسية.
وسط غضب شعبي ترجم تظاهرات في المدن الساحلية اعتراضا على استهداف العلويين
فيما خرجت تظاهرات مناهضة للادارة السورية الجديدة في محافظة السويداء...
وسط انقسام درزي حيال كيفية التعامل مع الموقف المستجد من قبل اسرائيل التي اعلنت انها خصصت ملايين الدولارات لدروز سورية.
وهو انقسام لم تسلم منه الطائفة في لبنان حيث يغرد الوزير السابق وئام وهاب خارج الاجماع الدرزي اللبناني.
وفيما تبلغت السلطات اللبنانية تحذيرات جدية من مصادر ديبلوماسية اوروبية حول ضرورة عدم اهمال الوضع على الحدود مع سورية في ظل عدم وضوح الصورة هناك...
تبدو من اجواء الجلسة الحكومية امس ان الاصلاحات هي الهاجس والاولوية لدى الحكومة للحصول على المساعدات الخارجية.
وقد تم تاجيل التعيينات الامنية الى الاسبوع المقبل، وفيما لم يتم بعد التوافق على اسم المدير العام للامن العام.
علما ان رئيس مجلس النواب نبيه بري كان قد ابلغ ان الاسم الذي اقترحه لا مشكلة عليه.
اما قيادة الجيش فقد تم التوافق على تعيين العميد ردولف هيكل على راسها.